الشيخ علي الكوراني العاملي

354

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي

رَمَّ الرَّمُّ : إصلاح الشئ البالي . والرِّمَّةُ : تختص بالعظم البالي ، قال تعالى : مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ « يس : 78 » وقال : ما تَذَرُ مِنْ شَئ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ « الذاريات : 42 » . والرُّمَّةُ : تختص بالحبْل البالي . والرِّمُّ : الفُتات من الخشب والتبن . ورَمَّمْتُ المنزل : رعيت رَمَّهُ ، كقولك تفقدت . وقولهم : إدفعه إليه بِرُمَّتِهِ معروف . والْإِرْمَامُ : السّكوت . وأَرَمَّتْ عظامه : إذا سحقت حتى إذا نفخ فيها لم يسمع لها دويٌّ . وتَرَمْرَمَ القوم : إذا حركوا أفواههم بالكلام ولم يُصَرِّحوا . والرُّمَّانُ : فُعْلانُ وهو معروف . رَمَحَ قال تعالى : تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ « المائدة : 94 » وقد رَمَحَهُ أصابه ، ورَمَحَتْهُ الدابة تشبيهاً بذلك . والسماك الرَّامِحُ ، سمي به لتصور كوكب يقدمه بصورة رُمْحٍ له . وقيل : أخذت الإبل رِمَاحَهَا : إذا امتنعت عن نحرها بحسنها ، وأخذت البهمى رُمْحَهَا : إذا امتنعت بشوكها عن راعيها . رَمَدَ يقال : رَمَادٌ ورِمْدِدٌ وأَرْمَدُ وأَرْمِدَاءُ ، قال تعالى : كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ « إبراهيم : 18 » . ورَمِدَتِ النارُ : صارت رَمَاداً ، وعبر بِالرَّمَدِ عن الهلاك كما عبر عنه بالهمود . ورَمِدَ الماء : صار كأنه فيه رماد لأُجُونِهِ « لأنه آجن » والْأَرْمَدُ : ما كان على لون الرماد . وقيل للبعوض : رُمْدٌ . والرَّمَادَةُ : سَنَةُ المَحْلِ . رَمَزَ الرَّمْزُ : إشارة بالشَّفَة والصوت الخفي ، والغمز بالحاجب . وعُبِّر عن كل كلام كإشارة بالرمز ، كما عُبِّر عن الشكاية بالغمز ، قال تعالى : قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكلمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً « آل عمران : 41 » وما ارْمَازَّ ، أي لم يتكلم رمزاً . وكتيبة رَمَّازَةٌ : لا يسمع منها إلا رَمْزٌ من كثرتها . رَمَضَ شَهْرُ رَمَضانَ « البقرة : 185 » هو من الرَّمْضِ ، أي شدة وقع الشمس ، يقال : أَرْمَضَتْهُ فَرَمِضَ ، أي أحرقته الرَّمْضَاءُ وهي شدة حر الشمس ، وأرض رَمِضَةٌ . ورَمِضَتِ الغنم : رعت في الرمضاء فقرحت أكبادها . وفلان يَتَرَمَّضُ الظباء : أي يتبعها في الرمضاء . رَمَى الرَّمْيُ : يقال في الأعيان كالسهم والحجر ، نحو : وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ الله رَمى « الأنفال : 17 » ويقال في المقال ، كناية عن الشتم كالقذف نحو : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ « النور : 6 » يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ « النور : 4 » . وأَرْمَى فلان على مائة : استعارة للزيادة . وخرج يَتَرَمَّى : إذا رمى في الغرض . رَهَبَ الرَّهْبَةُ والرُّهْبُ : مخافة مع تحرز واضطراب ، قال : لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً « الحشر : 13 » وقال : جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ « القصص : 32 » وقرئ : مِنَ الرَّهْبِ ، أي الفزع . قال مقاتل : خرجت ألتمس تفسير الرَّهَب ، فلقيت أعرابيَّة وأنا آكلُ ، فقالت : يا عبد الله تصدق عليَّ ، فملأت كفي لأدفع إليها فقالت : هاهنا في رَهْبِي ، أي كُمِّي . والأول أصح . قال تعالى : وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً « الأنبياء : 90 » وقال : تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ الله « الأنفال : 60 » وقوله : وَاسْتَرْهَبُوهُمْ « الأعراف : 116 » أي حملوهم على أن يَرْهَبُوا ، وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ « البقرة : 40 » أي فخافون . والترَهُّبُ : التعبد وهو استعمال الرهبة . والرَّهْبَانِيّةُ : غلوٌّ في تحمل التعبد من فرط الرهبة . قال :